أخر تحديث : الجمعة 9 يونيو 2017 - 11:41 مساءً

السلمية ثم السلمية ثم السلمية …… انتهى الكلام … !!!

بتاريخ 9 يونيو, 2017 - بقلم Admin admin
السلمية ثم السلمية ثم السلمية …… انتهى الكلام … !!!

شمال سيتي

منذ أن اجتاحت أصوات الاحتجاجات مدينة الحسيمة على ضوء فقدان الشهيد محسن فكري في الحادثة المؤلمة المعروفة والتي تألم وتحسر بسببها كل المغاربة ، ومنذ بروز نشطاء الحراك الشعبي بالريف وأبرزهم الناشط ناصر الزفزافي ، كان شعار السلمية مبدأ وراية جابت كل المسيرات بداية من مسيرة الورود وختاما بمسيرة الخميس المشهود ردا على أحزاب الأغلبية التي وصفت الريفيين بالانفصاليين والعمل بتمويلات لأجندات خارجية .
شعار السلمية الذي تشبث به كل نشطاء الحراك الشعبي بالريف لمدة تزيد عن 7 اشهر ، وكان خطابا سليما للناشط ناصر الزفزافي في كل لحظة كلمة له أمام الجماهير الريفية ، الشعار الذي واجه به الزفزافي وأنصاره كل الخصوم المعلومة والغير المعلومة قبل أن يواجهوا به الأجهزة الأمنية بمختلف مراكزها وعناصرها ولعل إيمان الجماهير المحتجة بسلمية احتجاجاتهم يفسر عند العديد من المتتبعين تشبث هؤلاء بحقوقهم ومطالبهم المشروعة وهو أيضا حسب هؤلاء المتتبعين إيمان بحد ذاته بمن أطلق شعار السلمية باعتباره على حد قوله انه مبدأ أسلافهم في النضال ومبدأ ضروري للتعبير عن طبيعة مطالبهم وملفهم الحقوقي .
هنا لا يمكن الحديث عن المبدأ دون وجود أصحاب المبادئ ، وهذا ما يؤكده لنا جليا أبناء اقليم الحسيمة ونحن نجوب كل أحياءها حيث تتشبث ساكنة إقليم الحسيمة في احتجاجاتهم بشعار السلمية رغم الاعتقالات التي تعرض لها نشطاء ومحتجي الحراك الشعبي بالريف ومازالت تطال الجميع تحت الرعب والتخويف ، نعم رغم كل الأشياء الممنهجة إعلاميا وميدانيا لزج قضية الريفيين في غطاء من الدماء والعنف والاستفزازات أللفضية ، الا أن سرعان ما ترسل أصوات من قريب ومن بعيد : ” السلمية ثم السلمية ثم السلمية … هنا انتهى كلام الناشط البارز في الحراك الشعبي للريف ناصر الزفزافي “!!!!