أخر تحديث : الإثنين 12 يونيو 2017 - 6:30 مساءً

الياس العماري بين خرجات التنديد والاحتواء .. !!

بتاريخ 12 يونيو, 2017 - بقلم Admin admin
الياس العماري بين خرجات التنديد والاحتواء .. !!

شمال سيتي
اثر التصعيد الذي نهجته وزارة الداخلية ضد احتجاجات الحراك الشعبي بالريف ، حيث توج بما يزيد عن 120 معتقل حسب الإحصائيات الأولوية التي تناولتها العديد من المنابر الإعلامية ، تعالت مجموعة من الأصوات مستنكرة لما يحدث في مدينة الحسيمة ومطالبة في نفس الوقت بضبط النفس واستعمال الحكمة مع الاحتجاجات السلمية الحاملة للمطالب العادلة والمشروعة ، فيما كان الحديث من جهة أخرى عن الدعوة لوجود وسطاء ولجان من أجل تقييم خطورة الوضع بالريف ومتابعة أحوال النشطاء المعتقلين خاصة من تم ترحيلهم إلى الدار البيضاء .
الاحتجاجات ذاتها، كانت سببا لمجموعة من الخرجات الإعلامية تهم بعض الأحزاب التي نددت بما يقع بالريف والتي عبرت كذلك عن موقفها من مطالب الحراك الشعبي بالمنطقة ،فيما نجد ا ن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة تطوان طنجة الحسيمة ، يسارع الزمن من أجل إعطاء وجهة نظره حول ظروف وعوامل وأسباب الحراك الشعبي بالريف رغم الأصوات التي تعالت في مسيرات الحراك الشعبي ضده وضد حزبه واعتبارهما حسب الشعارات التي ترفع في جل هذه الاحتجاجات السلمية أنهما جزء من المشاكل التي آلت إليها الأوضاع الآن بالإقليم .
وفي نفس السياق، أكدت مصادر أن السيد الياس العماري قام صباح يومه الاثنين 12 يونيو 2017 بزيارة لفوج من المعطلين بمقر الجهة سابقا ، وللإشارة فهؤلاء المعطلين مسجلين في دورة تكوينية للتأهيل لمهن التربية والتكوين لفائدة حاملي الشهادات العليا لإقليم الحسيمة ، كما علمنا من مصادر من داخل الدورة التكوينية ان الزيارة جاءت امتدادا وتأكيدا لمضمون الاجتماعات السرية الأخيرة بين رئيس الجهة و معطلي فروع التنسيق الإقليمي بالحسيمة ، في الوقت الذي تعرف فيه المنطقة اعتقالات واختطافات بالجملة . هنا يتسائل العديد من متتبعي الأحداث الأخيرة والأليمة بالريف ، هل هناك بالفعل مساعي تخدم منطقة الريف بعد 7 أشهر من الاحتجاجات السلمية والمشروعة ؟ وهل بالفعل “الوساطة السياسية ” قادرة على تهدئة الأمور بعد أن رفضت جملة وتفصيلا في جل الاحتجاجات ؟ وهل نحن بالفعل ضد سياسة الاحتواء ومع سياسة المعالجة …. ؟