الأربعاء, 10 مارس 2010
تقارير مترجمة
بوطيب: آلاف المغاربة سيقوا قسرًا لحرب أسبانيا الأهلية PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الاثنين, 26 أكتوبر 2009 23:37
Guerre Civile Espagnoleشرعت أسبانيا لأول مرة، في فتح ملف الضحايا من القتلى والجرحى والمفقودين إبان الحرب الأهلية الأسبانية، في الفترة ما بين 1936 و1939، والتي دارت رحاها بين الجمهوريين والقوميين بقيادة الجنرال فرانسيسكو فرانكو، وخلّفت مئات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلاً عن آلاف المفقودين، الذين مازال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
وقد انتهى القاضي الأسباني الشهير (بالثازار غارثون)، من المحكمة الوطنية ـ أعلى هيئة قضائية في أسبانيا ـ مؤخرًا من إعداد قائمة تضم أكثر من (133) ألفًا من الضحايا والمفقودين، قامت بوضعها (22) هيئة ومنظمة أسبانية تهتم بالماضي الديكتاتوري للبلاد، وذلك بهدف تعويض ذوي الضحايا، ومعرفة مصير المفقودين، والكشف عن القبور الجماعية والأماكن التي كانت مخصصة للإعدام الجماعي للجمهوريين.
ونظرًا لأن المغاربة قد شاركوا في تلك الحرب- إذ تم تجنيدهم بشكل قسري من قبل السلطات الاستعمارية الأسبانية- فقد قرر "مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل" الذي تأسس حديثًا في المغرب، فتح هذا الملف مع السلطات الأسبانية، من أجل كشف حقيقة تلك المأساة الإنسانية، التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المغاربة، الذين سيقوا إلى حرب لا ناقة لهم فيها ولا بعير.
وفي الحوار التالي مع رئيس المركز "عبد السلام بوطيب"، تسعى شبكة (الإسلام اليوم) إلى إلقاء الضوء على تلك الصفحة السوداء في تاريخ الاستعمار الأسباني للمغرب، ومعرفة الخطوات التي يزمع المركز اتخاذها للمطالبة بحقوق هؤلاء..
 تأسس مركز (الذاكرة المشتركة والمستقبل) مؤخرًا، وبدأ عمله بفتح ملف المغاربة في الحرب الأهلية الأسبانية، فلماذا فُتح هذا الملف الآن؟ 
  خلال الاجتماع الأخير للمركز مع اللجنة العلمية تبين لنا أن المحيط الجيوسياسي للمغرب كبير جدًا، وأن علينا أن نبدأ عملنا بدولة واحدة لنناقش ما يعرقل العلاقات معها، واتفق الكل على فتح ملف العلاقات
تم التحديث فى ( الأحد, 01 نوفمبر 2009 22:05 )
أقرأ التفاصيل..
Lu :1540 Fois
 
إنها تزعجك .. فتخلص منها PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الاثنين, 26 أكتوبر 2009 23:18
3o9ad nafsiyaمحمد السيد عبد الرازق
 
وقف عبد العزيز أمام حجرة أستاذ مادة الفيزياء بجامعته بعد انتهاء المحاضرة يقدم رجلًا ويؤخر الأخرى، وهو في حالته تلك مشغول بفرك يديه، وتبدو عليه مظاهر التوتر، يردد هذه الجملة (أدخل أم لا؟؟)، كان يريد أن يسأل أستاذه عن مسألة هامة أُشكلت عليه ومن المقرر أن تأتي في الامتحان، غير أنه كان مترددًا في الدخول عليه، ومن ثم حدث الآتي:
عبد العزيز: (ينادي على صديقة محمود) محمود، السلام عليكم، كيف حالك؟
محمود: وعليكم السلام ورحمة الله، بخير حال والحمد لله، إلى أين أنت ذاهب الآن؟
عبد العزيز: بصراحة كنت أفكر أن أدخل إلى أستاذ الفيزياء، غير أنني متردد، أخشى أن يحرجني أو يرفض الإجابة عن سؤالي، ما رأيك أن تقوم يا محمود بهذه الخدمة لي؟
محمود: معذرة يا عبد العزيز، ففهد ينتظرني بالأسفل كي يأخذني إلى بيتي بسيارته.
عبد العزيز: لا يهمك يا محمود، الله معك.
محمود: السلام عليكم.
عبد العزيز: وعليكم السلام ورحمة الله.
وانتهى المشهد، وضاعت الفرصة وفقد عبد العزيز إيضاح المسألة الهامة التي ربما تأتيه في الاختبار، وحينها سيقف أمامها لا يستطيع حلها ... كل ذلك حدث لأنه يفتقد إلى شيء هام وخطير اسمه: (الثقة بالنفس).
ولعل السؤال الأول الذي يطرح نفسه، ما المقصود بالثقة بالنفس؟
إن ثقتك بنفسك أيها الشاب تتمثل في أشياء كثيرة، لعل من أهمها أن تعتقد بأنك تستطيع أن تتصرف فى موقف معين بطريقة صحيحة، كما أن من المهم أن تعرف أن ثقتك بنفسك كذلك تعني معرفتك
أقرأ التفاصيل..
Lu :1070 Fois
 
انفلونزا الخنازير PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
السبت, 24 أكتوبر 2009 10:55
AH1N1كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية

بقلم: الدكتورة سارة ستون



بسم الله الرحمن الرحيم كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية الدكتورة سارة ستون جيم ستون، صحافي روس كلارك ، محرر

إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".
قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم، قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة . للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم، من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " .
أقرأ التفاصيل..
Lu :870 Fois