الأربعاء, 10 مارس 2010
من المهجر
لجنة مناهضة انتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب مدريد PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الجمعة, 06 نوفمبر 2009 00:16

لجنة مناهضة انتهاكات لحقوق

الانسان بالمغرب مدريد

 

بلاغ



في اطار متابعة اللجنة للشأن العام بالبلاد على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاخص القضايا الاساسية المرتبطة بالتدبير العام للملفات الحساسة المثيرة للجدل المتعلقة محوريا بحقوق الانسان والجهوية والامازيغية والذاكرة والهجرة.

وفي سياق المتابعة اليومية لكل التطورات ،ومن جانبنا كمهاجرين نضع محور القضايا في تساؤل عريض وهو مغرب اليوم أية آفاق؟ الجهوية الامازيغية حقوق الانسان والذاكرة وذلك في لقاء عام بمدريد يوم 14 نونبر 2009 بقاعة المركز الثقافي ( لافبييس ) وبمشاركة الاساتذة من المغرب وهولاند واسبانيا وهم :

ذ . علي بلمزيان

ذ. احمد ارحموش -

- ذ. جمال الكتابي

- ذ. محمد الخمليشي

- ذ. محمد المجاوي

الدعوة عامة
 

تم التحديث فى ( الجمعة, 06 نوفمبر 2009 00:19 )
 
قلق وتضامن واسع في بلجيكا عقب اختفاء الطفل المغربي يونس PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الأحد, 01 نوفمبر 2009 23:03
Belgique

( خلف حادث اختفاء الطفل يونس ، المنحدر من أصل مغربي ، منذ عدة أيام في بلجيكا ، قلقا وتضامنا واسعا مع أسرة هذا الطفل البالغ من العمر أربع سنوات .
فمنذ اختفاء يونس ، الذي غادر منزل أسرته قبل ستة أيام ، امتزجت ، مع مرور الوقت ، مشاعر القلق والأمل في نفوس سكان بلدة كومين البلجيكية ،على الحدود الغربية مع فرنسا.

وقد عبر جيران عائلة الطفل المغربي ، من بلجيكيين وفرنسيين ، عن تضامنهم القوي مع والدي يونس،( محمد ونعيمة) ، المقيمين منذ حوالي ثلاثين سنة بهذه البلدة التي تقع على مرمى حجر من بلدة أرمونتيير الفرنسية.

فقد قال أحد جيران الأسرة المغربية لوكالة المغرب العربي للأنباء " إن كل السكان يعرفون بعضهم بعضا ، ويمكن أن أؤكد لكم ، أن أسرة جراتلو التي أعرفها منذ عدة سنوات هي أسرة نموذجية ، إنها لا تستحق ما حصل لها ، وأتمنى أن يتم العثور على طفلها سليما معافى " .

واعتبرت ماريا ، وهي سيدة في الستين من العمر، عاشت حدث ميلاد يونس ، أن اختفاء الطفل المغربي يعتبر " مأساة بالنسبة للمنطقة كلها " ، وقالت والدموع تملأ عينيها " أتذكر اليوم الذي وضعت فيه نعيمة طفلها وجاءت به من المستشفى إلى بيتها " .

وتابعت الجارة بصوت حزين " إني ما زلت أستحضر مشهد محمد ونعيمة وهما يتنزهان مع يونس ووزير (أخوه الأكبر) ، لا أحد يصدق ماجرى " .

وقالت الجارة عن الأسرة المغربية " إنهم أناس مهذبون ، وإلى غاية اليوم لا أعلم شيئا سيئا عن الزوج المتهم بالعنف الأسري " ، نافية بذلك معلومات روجتها بعض الصحف البلجيكية بهذا الخصوص .

أما السيد كاردينال دومينيك ، مدير المدرسة التي يتابع فيها يونس دراسته ، فقد قال لوكالة المغرب العربي للأنباء إن يونس وأخاه وزير يعتبران تلميذين " نموذجين" .

وأضاف إن هندامهما كان دائما " نظيفا "وسلوكهما " نموذجيا " سواء مع زملائهم أو أساتذتهم مما " يشهد على العناية التي يوليهما الأبوان لتربيتهما " ، معربا عن أمله في أن يعود الصغير يونس ، في أقرب الآجال ، إلى ذويه مؤكدا أنه طفل ذكي وسريع البديهة .

وكان الجيران قد تجندوا ، بمجرد الإعلان عن المأساة ، من خلال تنظيم عمليات بحث حتى ساعة متأخرة من الليل لمساعدة قوات الأمن من شرطة ودرك ورجال مطافئ في البحث عن الطفل الذي اختفى عن الأنظار ليلة الأحد /الاثنين الماضيين .

ولم يفقد العديد من المتطوعين الأمل وواصلوا البحث آملين في العثور على الطفل يونس .

كما تم وضع العديد من الملصقات بمختلف أنحاء المنطقة، ولاسيما بالمدارس والمحلات التجارية والنوافذ والمنازل والسيارات .

ولتوسيع نطاق البحث ، ارتأت الشرطة الفيدرالية الالتجاء إلى خدمات الأنتربول الذي أطلق مذكرة بحث دولية في 188 دولة عضو .

وبحسب مصادر للشرطة ، فإن الطفل قد يكون غادر المنزل ما بين الرابعة والسادسة من صباح يوم الاثنين ، عقب خصام أسري مبرزا أن الأبحاث للعثور على الطفل مستمرة على قدم وساق وبتنسيق تام بين الشرطة البلجيكية والفرنسية والأنتربول .
و م ع

 
اسبانيا: العنصرية وكراهية المورو PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الاثنين, 26 أكتوبر 2009 14:26
من بين المشاكل العويصة التي يعاني منها المهاجرون في بلاد المهجر عموما هو ما يصطلح عليه بالعنصرية، فهذه الظاهرة لا تستثني أي مهاجر ومهما كان انتماؤه لأن هذا التيار الجديد موجه بالأساس إلى المغاربة المسلمين عامة. فكلمة "Racismo" أصبحت على كل لسان المهاجرين المغاربة بإسبانيا لأنهم –المغاربة- يمثلون الجماعة الأكثر رفضا في المجتمع الإسباني بخلاف مهاجري القارة الأمريكية وأوربا الشرقية، وحتى الأفارقة جنوب القارة السمراء لهم مكانة متميزة عكس إخوانهم المغاربة الذين يوجدون في أسفل

الهرم لدرجة أن اسم المغربي مرتبط بكل ما هو قبيح ودنيء، المورو الجاهل والمتخلف الجائع الذي غزا أرض إسبانيا، هذه هي الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام والمدرسة للإسبان حول المغاربة متناسين بذلك الوضعية والظروف التي عاشها المجتمع الإسباني إلى حدود منتصف الثمانينات كمجتمع الهجرة، حيث كان الآلاف منهم شأن نظرائهم المغاربة، يشتغلون كيد عاملة رخيصة في أوراش البناء والفلاحة والمعامل بمختلف البلدان الأوربية،وهو ما جعلهم في العديد من الحالات عرضة لنفس العنصرية التي كان المغاربيون عرضة لها.
إن العنصرية في إسبانيا تنمو بسرعة فائقة، فموجة العداء "للمورو" تزداد يوما بعد يوم إلى حد أن أغلب المهاجرين أصبح يتملكهم الخوف والفزع مما يخفيه المستقبل. فالأحداث العنصرية التي تستهدف المغاربة تتوالى وتتكاثر عبر مناطق مختلفة من التراب الإسباني انطلاقا من أحداث "تيراسا 1999" مرورا بأحداث أليخيدو إلى الأحداث المتفرقة التي تستهدف الأفراد مثل ما وقع في مدريد مباشرة بعد أحداث 11 مارس الإرهابية.
أقرأ التفاصيل..
Lu :1850 Fois