السبت, 04 سبتمبر 2010
أقلام القراء
ما معنى أن تكون مدونا الكترونيا اليوم في المغرب PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
السبت, 13 مارس 2010 11:32
 
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:mfyH0yPmfgFCyM:http://www.host-waves.com/blog/wp-content/themes/blogs1.jpg

أقرأ التفاصيل..
Lu :1570 Fois
 
هبد الكريم الخطابي PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الخميس, 04 مارس 2010 10:41

عبد الكريم الخطابي(1)

جمال الموساوي

-المغرب-

أقرأ التفاصيل..
Lu :1420 Fois
 
قل لي فيم تفكر أقول لك من أنت PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الجمعة, 26 فبراير 2010 16:59

العرس الجماعي ، الذي تعتزم ، إحدى الجمعيات المحلية ، إقامته بالبرنوصي ، نهاية شهر مارس المقبل،

أقرأ التفاصيل..
Lu :1320 Fois
 
عبد الكريم الخطابي PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الاثنين, 28 ديسمبر 2009 17:45

عبد الكريم الخطابي(1)

 

جمال الموساوي

-المغرب-

أقرأ التفاصيل..
Lu :1330 Fois
 
الاعتداء على الأطفال، المجتمع المريض PDF طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال ChamalCity   
الجمعة, 30 أكتوبر 2009 17:19
Vilence
المجتمع مريض، وهو حتى الآن لم يجد طبيبا قادرا على احتواء الحالة التي تبدو أنها تتفاقم يوما عن يوم. هذا على الأقل ما يمكن الخروج منه بعد تصفح عشرة أو عشرين جريدة، أو بعد أن تجالس أناسا قدِّر لهم أن ينعموا بالأبوة. المجتمع مريض، ومرضه مستعص حتى الآن.

لا يتعلق الأمر هنا بمرض قطاع الطرق، والنشالين وحملة السيوف الذين يبحثون عما في جيوب المساكين والدراويش، والذين لا يتوانون عن تشريط الوجود، وعن إزهاق الأرواح في الكثير من الأحيان إذا لم يحصلوا على مبتغاهم.

ولا يتعلق الأمر بتجار المخدرات الذين فشلت كل محاولات تطويقهم والاعتقالات المستمرة في صفوفهم عن تقليص نشاطهم على الأقل، فأحرى القضاء نهائيا على هذا النشاط.

هؤلاء مجال "عملهم" واضح، وهم في مغامرة دائمة مع ضحاياهم ومع أجهزة الأمن التي قد يسقطون في شباكها بين الحين والآخر.

يتعلق الأمر :

بالأب الذي لا يجد حرجا في هتك عرض ابنه أو ابنته. بالعم الذي يستغل حب أبناء أخيه وثقتهم لكي يقتل فيهم طفولتهم. بالخال الذي يفعل نفس الشيء. بالجار الذي لا يبالي بتأكيد القرآن والسنة على حرمة الجار. بصديق الأب الذي يستغفل صديقه ليعبث بصغاره. بابن الحي. بالأستاذ. بالمعلم. بحارس المدرسة، وحارس السيارات، وصاحب الدكان والخياط والنجار ووو…. وبكل هؤلاء الذين يجدون في سذاجة الصغار وسهولة إغرائهم، وفي ثقتهم بهم باعتبارهم أقارب أو باعتبارهم مقربون، ما يحولهم إلى وحوش بوجوه أخرى وبأنياب تنهش طراوة أجسادهم، قبل أن يخنقوا أنفاسهم ويحولوهم إلى أشلاء في حقائب أو في أكياس. لا أريد أن يفهم من هذا أن الأمر يتعلق فقط بالاعتداءات الجنسية بل بكل الجرائم التي تستهدف الطفولة سواء أكانت قتلا أو استغلالا في الأعمال المنزلية أو كيا أو حرقا أو غير ذلك.

هل يكفي أن يشعر الواحد منا بالتقزز وهو يقرأ مثل هذه الأخبار، أو هل يضيف على التقزز وضع اليد على الجبين والحولقة، أم أن يكتفي بالتحسر على مجتمع يتجه حثيثا نحو هاوية بلا قرار؟

في الغالب، يكون السبب وراء ما يقترفه هؤلاء، حسب الروايات التي تروى عقب هذه الحوادث المأساوية، اضطرابات نفسية، أو عوز مادي، أو إدمان على المخدرات أو حرمان جنسي وعاطفي، وهو ما يعني أن هؤلاء ليسوا مجرمين محترفين، وأن الحذر منهم غير ممكن دائما، لأن تحولهم إلى وحوش آدمية غير معروفٍ وقتُه، فنحن أمام مستر هايد ودكتور جيكل في الواقع لا في الخيال.
تم التحديث فى ( السبت, 31 أكتوبر 2009 01:55 )
أقرأ التفاصيل..
Lu :1840 Fois
 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهايــة >>

صفحة 1 من 2