أخر الاخبار

وليد الركراكي في ورطة مع اللاعبين حكيم زياش والنصيري

 اقتراب النهاية وليد الركراكي 



المدرب الركراكي ليس أنشيلوتي أو مورينيو، فقوته تمثلت في شيئين؛ أولا أنه يملك كاريزما تهدئة الأجواء داخل التشكيلة وإذابة الفوارق بين اللاعبين ولفهم حول مشروع واحد، وشحنهم بالروح، خصوصا أن المنتخب لطالما شهد تكتلات.

ثانيا؛ النهج الدفاعي الخالص.

الآن، يبدو أن نقاط قوته أخذت تتزعزع، فنهجه التكتيكي صار غير مجد في إفريقيا لأنه مطالب بالهجوم، لاسيما أن المغرب سينظم كأس أمم إفريقيا، وإمكانيات مدافعيه تراجعت خصوصا غانم سايس الذي صار بطيئا جدا. 


وقدرته على التحكم في اللاعبين يظهر أنها في مشكل، خصوصا مع تصرفات زياش والنصيري اللذين تمردا على قراره بتغييرهما، وكأنهما صارا يعتبران نفسيهما فوق المصلحة العامة وفوق النقد والمحاسبة وفوق المدرب، ويجب أن يلعبا حتى وإن كان الأداء متواضعا.

يبدو أن أيام الركراكي ومشروعه تشرف على النهاية، وأنه شخصيا من سيعلنها، في انتظار بداية مشروع جديد بقيادة جديدة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-