أخر تحديث : الأربعاء 25 يناير 2017 - 12:14 مساءً

ردود بشأن مستشفى السرطان بالحسيمة

بتاريخ 25 يناير, 2017 - بقلم kouraichi
ردود بشأن مستشفى السرطان بالحسيمة

على هامش تدوينة محمد بودرا حول مستشفى السرطان التي جاء فيها ” مستشفى السرطان بالحسيمة يعتبر اول مشروع اطلقه صاحب الجلالة في الحسيمة و يعتبر ثالث مستشفى من هذا النوع في المغرب لكن عدم استقرار الاطباء الاختصاصيين و غياب بعض التجهيزات حال دون اشتغاله بالشكل الملاءم لهذا اخذ مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مبادرة التوقيع على اتفاقية بموجبها يساهم المجلس ب 1مليار و 200 مليون سنتيم و قد تم تحويلها الى وزارة الصحة منذ اربعة اشهر وننتظر الاعلان عن الصفقات من طرف وزارة الصحة،ان تاخير تشكيل الحكومة اثر سلبيا على هذا المشروع”

وكان رد الزميل الصحفي السكناوي الغلبزوري مدير نشر جريدة اصوات الريف التي تصدر من الحسيمة في تدوينة على صفحته بالفضاء الازرق كما يلي:

مركز الأنكولوجيا بالحسيمة أو حين يصبح العلاج “قاتلا”

ورد في تدوينة تحمل إسم محمد بودرا أن “مستشفى السرطان بالحسيمة يعتبر أول مشروع أطلقه صاحب الجلالة في الحسيمة ويعتبر ثالث مستشفى من هذا النوع في المغرب لكن عدم استقرار الأطباء الاختصاصيين وغياب بعض التجهيزات حال دون اشتغاله بالشكل الملاءم لهذا أخذ مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مبادرة التوقيع على اتفاقية بموجبها يساهم المجلس ب 1مليار و 200 مليون سنتيم وقد تم تحويلها إلى وزارة الصحة منذ أربعة أشهر وننتظر الاعلان عن الصفقات من طرف وزارة الصحة، إن تأخير تشكيل الحكومة أثر سلبيا على هذا المشروع”

وإذا كانت هذه التدوينة لمحمد بودرا؛ رئيس بلدية الحسيمة؛ ورئيس مجلس الجهة والبرلماني سابقا فإننا نقول:
– أولا أنه من الأخلاق؛ ومن الأخلاق السياسية بالدرجة الأولى أن لا تكون صحة المواطن مجالا للمزايدات السياسية الرخيصة والسجالات التي لا معنى لها.
– ثانيا أية صفقة تنتظرون !!! وهل بالفعل تأخير تشكيل الحكومة وحده هو الذي ساهم في ذلك؛ خاصة والجميع يعلم أن وزير الصحة الحسين الوردي سبق أن أعلن منذ ما يزيد عن سنتين بعد اجتماعه بمجموعة من مناديب الوزارة؛ بينهم أحمد أوديش المندوب الجهوي بالحسيمة أنذاك؛ أن الوزارة سوف تعلن عن صفقة لتجهيز مركز الأنكولوجيا بالحسيمة من جديد، ومنذ ذلك والجميع ينتظر هذه الصفقة الموعودة ولكن لم نسمع أنكم تحدثتم يوما عن هذا التأخير الذي دام سنوات وأنتم رئيس الجهة وكذلك برلمانيا عن الإقليم.
– ثالثا لم نسمع كل هذه المدة أنكم سألتم؛ وانتم البرلماني ورئيس الجهة؛ لماذا كانت تجهيزات هذا المركز الأنكولوجي بهذا المستوى.
– رابعا لم نسمع أنكم طالبتم ببحث عن مكمن الخلل الذي اتصفت به أجهزة هذا المركز، ولماذا لم يتم تحهيزه بكافة التجهيزات والآليات المطلوبة في فحص ومعالجات أمراض السرطان.
– خامسا لم نسمع يوما أنكم طالبتم بفتح تحقيق عما إذ كان الخلل في صفقة التوريد أو التركيب؟ أو أن الأمر كان منذ البداية متفقا عليه بأن يكون المركز بهذه التجهيزات وبهذا المستوى. ونحن نعلم إجمالا أن المركز وضع له الحجر الأساس سنة 2003 بتكلفة إجمالية قدرت ب 53 مليون درهم؛ والمشروع عرف تأخرا ملحوظا في إنجاز أشغاله إلى أن تم تدشينه سنة 2008 غير أنه بعد مدة من اشتغاله اتضح أن المركز لا يتوفر على التجهيزات الأساسية الكافية من قبيل جهاز تخطيط وتحديد كمية الدواء الواجب استعمالها من طرف المريض؛ وغياب النظام المعلوماتي المخصص لتدوين حصص التداوي وبرمجتها وانعدام مصلحة التشريح التدقيق رغم توفر الأجهزة المتعلقة بهذه المصلحة….فهل كل هذه المشاكل مرتبطة بتأخير تشكيل الحكومة؟ أم أن “الحساسية” السياسة والبوليميك هما أيضا “مواد” رائجة حتى وإن كان الأمر يتعلق بمعاناة وآلام مواطنين تخلى عنهم الوطن.
– سادسا السيد وزير الصحة الحسين الوردي صرح على هامش ترأس الملك لحفل إطلاق “الحسيمة منارة المتوسط” أن الوزارة خصصت اعتمادات مالية بقيمة 33 مليار سنتيم ستوجه لدعم العرض الصحي بالحسيمة ما بين 2015 و 2019 من بينها تجهيز مركز الانكولوجيا بالآلات البيوطبية الحديثة… وها نحن في سنة 2017 ولم نسمع أنكم وجهتم عناية السيد الوزير إلى أن وضعية مركز الانكولوجيا يجب أن تكون ضمن أولويات تدعيم هذا العرض الصحي.
وأخير نقول أن المواطن يعي جيدا مختلف قواعد البوليميك التي تتوطد على حساب حقوقه ولا يسعنا إلا أن نردد مع الشاعر قوله:
ليسَ كل مـنَ تكلم يؤخـذُ قولـه *** فالكلامُ فيه ما يُقبلُ وفيه ما يُدفـــعُ